المشاركات

مؤثرات الحياة

 شاب اسمه سعد ، كان سعد يعمل كمحاسب في واحدة من الشركات الصغيرة ، ولان الشركة كانت صغيره كان راتبه منخفض قليلا حيث كان سعد يتقاضى ( 2000 ) جنيه فقط ، وبالتأكيد هذا الراتب يعتبر منخفض قليلا مقارنة بمتطلبات الحياة وبصفة خاصة ان سعد كان يريد الزواج من احدى الفتيات التي كان يحبها وكانت هي ايضا تحبه ، واتفقا الاثنين على ان يتقدم سعد لخطبة هذه الفتاة في القريب.في احد الايام تفاجأ سعد برسالة من حبيبته تخبره فيها بان هناك شركة استيراد و تصدير تريد محاسبا براتب ( 3500 ) جنيه ، فقرر سعد ان ان يأخذ اجازة من الشركة التي يعمل بها ويذهب مسرعا الى شركة الاستيراد و التصدير من اجل التقديم بالوظيفة ، وقد كان سعد يشعر بالحماسة جدا فهذه الوظيفة الجديدة مرتبها اكبر بكثير من المرتب الذي يتقاضاه في الشركة التي يعمل بها حاليا.واثناء عبور سعد للشارع لم يكن منتبها فقد كان باله مشغول بالاسئلة التي قد يواجهها في مقابلة العمل هذه وكان يتمنى من كل قلبه ان يفوز بهذه الوظيفة وبصفة خاصة ان الفتاة التي يحبها سعد كثيرة الطلبات ولكن قلبه كان متعلق بها ، وبسبب عدم انتباه سعد للطريق وانشغاله بالتفكير وجد س...

بر الوالدين

 كان يعيش رجل يسمى سالم ، كان سالم من الطبقة المتوسطة فلم يكن ثريا ولا صاحب سلطة بل كان سالم يعمل مدرسا باحدى المدارس الخاصة و التي لم يكن مرتبها كافيا بدرجة كبيرة ، كان لسالم ابن و ابنة و هما صالح و فاطمة ، و كانا من الطلاب المتفوقين في دراستهم فقد كان صالح يريد ان يجعل والده فخور به عندما يكبر ، وكذلك فاطمة كانت تحب والدها كثيرا و كانت تقول له : سأجعلك فخورا بي يا ابي ، و كان والدها على الرغم من ضيق الحال يحاول توفير جميع ما يحتاجون له مرت الايام و الشهور و السنوات و كبر كلا من صالح و فاطمة ، و في يوم من الايام تفاجئ الاب سالم بباب المنزل يدق و عندما فتح الباب وجد شابا و معه والده يطلبون منه الدخول الى المنزل للتحدث معه ، و كان هذا الشاب يريد طلب يد فاطمة للزواج ، و على الرغم من ان والد فاطمة كان لا يملك المال الكافي لتجهيز ابنته الا انه قرر ان يقترض من احد الاشخاص مبلغا كبيرا لاتمام هذا الزواج ، فقد كانت فاطمة موافقة على هذا الشاب كما ان هذا الشاب كان معروفا من قبل جيرانه و اقاربه بانه حسن الخلق.اقترض سالم مبلغ 90 الف ريال من احد الاشخاص لكي يتمم زواج ابنته و قد...

حكم عن الحياة

اعلم ان احسانك للحر يحثة على التقدير و احسانك الى الخسيس يحثة الى معاودة المسألة . من اقوال ابليس : عجبا لبنى آدم يحبون الله و يعصونه و يبغضوننى و يطيعونى ! لا تستعن ابدا بظالم على ظالم حتى لا تكون ضحية للاثنين . لو تحدث الناس فيما يعرفونه و يخصهم فقط لعم الهدوء مناطق كثيرة جدا . اصدقاء السوء كالنيران يحرق بعضهم بعضا . فى بعض الاحيان يقول الاطفال كلمات لا تعجبنا .. تعلمونها منا !! الذين ولدوا فى العواصف لا يخافون هبوب الرياح ابدا . الصدق راحة و عز حتى و لو كان فيما تكره و الكذب ذل و هم حتى ولو كان فيما تحب . من الافضل ان تعود ادراجك مادمت قد مشيت فى الطريق الخاطئ . اسعد القلوب هى التى تنبض للاخرين . غالبا ما يشفى العفو اكثر من العقاب بكثير . فقط ذوى النفوس الدنيئة يجدون اللذة فى البحث عن عيوب و اخطاء الاخرين . اذا ابتسم المهزوم افقد المنتصر لذة الفوز . لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك..ولكنك تستطيع أن تمنعها أن تعشش في رأسك . لا تجادل الاحمق فقد يخطئ الناس فى التفريق بينكما 

دروس في الحياة

 يحكى أنه كان هناك ملكاً يعيش فى مملكة عظيمة أراد أن يكافئ أحد المواطنين فأحضرة إلى قصرة وقال له أنه سوف يعطية جميع الأراضى التى سوف يقطعها سيراً على أقدامة ملكاً له إلى الأبد دون دفع أى نقود ، فرح الرجل وبدأ مسرعاً فى السير فى جنون محاولاً قطع أكبر كمية ممكنة من مساحة الأراضى حتى يمتكلها جميعها، حتى بلغ مسافة كبيرة جداً وتوقف مفكراً أن يعود إلى الملك لينال جائزتة، ولكن الطمع تمكن منه فقرر مواصلة السير حتى يحصل على المزيد والمزيد، وهكذا استمر الرجل فى السير غير مكتفياً بما يتوصل إلية مهما بلغ من مساحات شاسعة، سار فى طريقة حتى ضل الطريق وضاع فى الحياة، ضاع دون أن يمتلك أى شئ وذلك لأنه لا يمتلك الشئ الذى به يملك الدنيا وما فيها وهى القناعة، ولذلك خسر كل شئ لأنه لم يعرف الإكتفاء والرضا .

الثقوب تترك أثراً لا يمحية الزمن

يحكى أنه كان هناك شاب عصبى المزاج سريع الغضب بشكل لا يصدق، وكان دائما ما يغضب ويخرج عن صوابة ويجرح الناس بأقوال وأفعالة بشكل دائم، وكان والد هذا الشاب رجل حكيم له خبرة كبيرة بالحياة وقد لاحظ هذة الصف السيئة بإبنة، فقرر أن يعلمة درساً ليصلحة ويقومة فأحضر له كيساً مملوءاً بالمسامير الصغيرة وقال له يا بنى كلما شعرت بالغضب الشديد وفقدت أعصابك وبدأت تفعل أشياء لا تصح عليك أن تقوم بدق مسماراً واحداً فى السياج الخشبى لحديقة المنزل. وفعلاً نفذ الشاب نصيحة والدة وكان كلما يشعر بالغضب الشديد يبدأ فى دق المسامير ولكن لم يكن إدخال المسامير فى السور الخشبى سهلاً على الإطلاق فهو يحتاج جهداً ووقتاً كثيراً، وفى اليوم الأول قام الولد بدق 37 مسماراً وتعب كثيراً فى دق المسامير، فقرر فى نفسة أن يحاول أن يملك نفسة عند الغضب حتى لا يتكبد عناء دق المسامير، ومع مرور الأيام نجح الولد فى إنقاص عدد المسامير التى يدقها يوماً بعد يوم، حتى تمكن من ضبط نفسة بشكل نهائى وتخلص من تلك الصفة السيئة إلى الأبد، ومر يومين كاملين والولد لا يدق أى مسمار فى السياج، فذهب إلى والدة فرحاً وفعلاً هنأة الوالد على هذا...